mybosnia.net/ar

الأرض الخضراء و الإستمتاع الحلال

المقالات

العاصمة سراييفو

سراييفو مدينة يشعر فيها الأجانب وكأنهم في بلدهم. حتى التوسع الذي شهدته المدينة ببناء العمارات المرتفعة لم ينجح في سلب سحر وجمال مقاهيها الكثيرة وتقاليد كرم الضيافة المتأصلة في أهلها. وإن كانت المدينة تستند إلى عدد كبير من التلال والجبال المرتفعة، مما فرض عليها شيئا من العزلة والمحافظة على روح الأيام الخوالي، لكن المدينة ما زالت تبقي أبوابها مفتوحة على مصراعيها أمام باقي العالم.

وإذا وجدت في أوروبا مدينة تربط الشرق بالغرب بدون أي صعوبة، فتلك هي سراييفو. لقد تركت هنا الأمبراطوريات البيزنطية والعثمانية من الشرق والرومانية والبندقية  والنمساوية الهنغارية من الغرب، آثارا لا تمحى في الثقافة والتقاليد والمعتقدات. ويمثل التجول في سراييفو جولة عبر تاريخها، فمن الأحياء العثمانية الشرقية التي تكثر فيها متاجر الحلويات والمقاهي ومتاجر المنتجات اليدوية، إلى المركز الإداري والثقافي الذي نشأ إبان الحقبة النمساوية الهنغارية، احتفظت سراييفو بأفضل ما وجد في هذين العالمين.

والناس في سراييفو لديهم الوقت لأسرهم وأصدقائهم، ويقال هنا أن ثراء الرجل لا يقاس بممتلكاته المادية، بل بعدد أصدقائه – الناس هنا ينفقون أوقاتهم على الصداقة.

أنت هنا: Home
Follow Us
Follow Us
Contact us on Viber
WhatsApp
Skype Us
Keep in Touch on MSN